ترجمة التجارة الإلكترونية

تمثل الترجمة إلى 14 لغة نسبة 90% من السوق العالمية

تؤدي ترجمة المحتوى الرقمي إلى تعزيز التجارة الإلكترونية

لقد أحدثت الإنترنت وانفتاح الأسواق العالمية إلى إحداث ثورة في طرق وإستراتيجية المبيعات والتسويق الرقمي بالإضافة إلى الترجمة والتعريب والتدويل.

ترجمة المواقع الإلكترونية تعد التجارة الإلكترونية و المحتوى الرقمي من العوامل الهامة لنجاح حملات التسويق العالمي نظرًا لثلاثة أسباب: الترجمة إلى اللغات الأم التي يتحدث بها المستهلكون في كل أنحاء العالم تبث الثقة في نفوسهم وتروج للمبيعات. إنها تحسّن تجربة العميل (CX) والوعي بالعلامة التجارية بالخارج وتمنح الشركات ميزة تنافسية مع تزايد الحركة وارتفاع معدل التحويل وزيادة حصة السوق العالمية.

أظهر أحد الأبحاث السوقية أن 72% من العملاء الأجانب يفضلون شراء المنتجات بعد ترجمة المعلومات إلى لغتهم الأم التي يتحدثونها (المصدر: Common Sense Advisory). قد يكون هذا التفضيل أمرًا رائعًا عندما يتعلق الأمر بالمبيعات حيث تصبح اللغة عاملاً أكثر تأثيرًا من السعر.
 

إن تعريب التجارة الإلكترونية يعني الترجمة من أجل السوق المحلية.

بالنسبة لشركة تستهدف الوصول إلى العالمية، من المهم ترجمة موقعها الإلكتروني أو سوقها في التجارة الإلكترونية أو متجرها الإلكتروني - ولكن هذا ليس كافيًا. لزيادة المبيعات عبر الإنترنت، تحتاج الشركات إلى التوطين الذي ينقل محتويات التسويق الخاص بتلك الشركات إلى اللغات المستهدفة بصياغة وأسلوب متسقين يناسبان أيضًا الثقافة المحلية. ويجب مراعاة سلوك وقيم وتوقعات العملاء من شتى الدول.

وهذا هو السبب في اعتماد كبرى العلامات التجارية الدولية في مجال الموضة والرفاهية والسلع الاستهلاكية اعتمادًا متزايدًا على خدمات التوطين متعددة اللغات المقدمة من شركة ترانس إيديت في إستراتيجيات التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي.

إن فرق المترجمين الذين يتحدثون باللغات الأم التي يترجمون منها وإليها والمحررين ومتخصصي تحسين محركات البحث لديهم إلمام كامل بالأسواق المحلية ويطبقون خبرتهم الرائدة على مجموعة متنوعة من قطاعات التجارة الإلكترونية لإنتاج محتوى رقمي مقنع بكل لغة مع تعزيز مشاركة العميل وتحسين الموضع والفهرسة على الويب.
 

ما اللغات الهدف التي ينبغي أن تمنحها الأولوية؟

ثمة إستراتيجية تصميم تسويقي تم تصميمها بشكل جيد لتشتمل على توطين محتوى الموقع الإلكتروني وواجهات الاستخدام وينبغي أن تقيّم التجارة الإلكترونية والبوابات والمتاجر الإلكترونية إمكانيات المبيعات الإلكترونية في كل دولة لتقرر ما وكم من اللغات يمكن الاستثمار فيها.

حاليًا، تعتلي الولايات المتحدة صدارة الترتيب العالمي للدول ذات إمكانيات الأعمال الرقمية بما يزيد عن 278 مليون مستخدم وأعلى معدل لإنفاق الفرد سنويًا. ويليها الصين والبرازيل وروسيا. وعلى الرغم من ذلك، بحلول 2020 من المتوقع أن تنخفض سيطرة اللغة الإنجليزية المستخدمة في التجارة الإلكترونية بشكل كبير لصالح الصينية والإسبانية والعربية والروسية, بالإضافة إلى اللغات الأخرى في الدول الناشئة مثل اللغة التركية والإندونيسية والفارسية  (المصدر: مُترجَم).

وفقًا لأحدث البيانات، سيكون كافيًا لأي شركة أن تقوم بتوطين منتجاتها ومستنداتها الإلكترونية إلى 14 لغة لتعزيز المبيعات الرقمية والوصول إلى 90% من السكان في الدول الأعلى من حيث التنمية الاقتصادية.

 

 



All rights Reserved Trans-Edit Group srl